نحن نرحب بكم فى منتدانا

منتدى تعليمى - تثقيفى - أدبى - ترفيهى - تكنولوجى

    http://sanafeen.ahlamontada.net/t631-topic#     الآن إعلان العشرة الأوائل  ...  الأول : غاده طه أحمد إبراهيم ..... الثانى : هدير رضا السيد أحمد مصطفى البحلوص  ..... الثالث : سارة عبدالله على سالم خطاب  .... الرابع : محمد سالم طه محمد هيكل   .... الخامس : سارة طارق عطية البندارى دسوقى ..... السادس : مى نبيل عبدالرحمن تهامى مناع  ..   السابع : نورا عبدالفتاح طه على هاشم  ... الثامن : اميره فايز محمد زهدى إبراهيم  .... التاسع : عبدالحميد حجازى عبدالحميد أحمد حجازى ...... العاشر : ايه حسين محمد عبدالصادق هيكل ..ألف مليون مبروك للأوائل بالصف الأول الثانوى للعام 2011 / 2012
 

إدارة مدرسة الصنافين الثانوية والعاملين بها تتقدم بالشكر والتقدير إلى الأستاذ / فتحى عبدالخالق .. والأستاذ / طارق الجبلى شعلة .. والأستاذ / حسن سعيد دربالة .. والأستاذ / محمد شندى لبذلهم الجهد الكبير فى إقامة لجنة الثانوية العامة بالمدرسة 2011 / 2012

أهالى الصنافين وإدارة مدرسة الصنافين الثانوية والعاملين بها يشكرون السيد الأستاذ معالى وزير التربية والتعليم د / جمال العربى لاعتماده مدرستنا لجنة للثانوية العامة هذا العام  .

إدارة مدرسة الصنافين الثانوية والعاملين بها تتقدم بالشكر والتقدير للنشطاء ومحبى الخير من أهالى القرية الذين ساهموا فى إنجاز لجنة الثانوية العامة بالمدرسة 2011 / 2012

رؤية مدرستنا - - - المشاركة فى إعداد جيل مؤمن بعقيدته وبقضايا وطنه وأمته قادر على مواجهة التحديات بالعمل الجاد والإبداع والفكر المتطور فى ضوء معايير الجودة  .




رسالتنــــا -----1- تفعيل مبدأ الدين لله والوطن للجميع      2- تفيل مبدأ الولاء والانتماء       3- تفعيل مبدأ الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأى        4 - التنمية المهنية المستدامة لجميع العاملين والتخصصات      5 - الاهتمام بالجانب العلمى لدى الطلاب     6 - رعاية المتفوقين الموهوبين وذوى الاحتياجات الخاصة      7 - إكساب الطلاب المهارات العلمية والعملية من خلال ممارسة الأنشطة الصفية واللاصفية    8 - تفعيل استراتيجية التعلم النشط لحل المشكلات    9 - تفيعل دور المشاركة المجتمعية كركيزة أساسية فى بناء المجتمع ونهضة التعليم 


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ربانيون لا رمضانيون

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ربانيون لا رمضانيون في الإثنين أغسطس 02, 2010 2:41 pm

Admin

avatar
Admin
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

ما أشبه الليلة بالبارحة؛ هذه الأيام تمرُّ سريعاً كأنها لحظات، لقد استقبلنا رمضان الماضي، ثم ودعناه، وما هي إلا أشهر مرَّت كساعات، فإذا بنا نستقبل رمضان آخر، وكم عرفنا من أقوام؛ أدركوا معنا رمضان أعواماً، وهم اليوم من سكان القبور، ينتظرون البعث والنشور، وربما يكون رمضان هذا لبعضنا آخر رمضان يصومه.

إن إدراكنا لرمضان نعمة ربانية، ومنحة إلهية، فهو بشرى تساقطت لها الدمعات، وانسكبت منها العبرات: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}1، وجاء في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، يُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَيُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ))2، وفي الحديث عنه أيضاً - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين، وفتحت أبواب الجنة))3.

في هذا الشهر تضاعف الحسنات، وتكفَّر السيئات، وتُقال العثرات، وترفع الدرجات، وتفتح الجنات، وتغلق النيران، وتصفد الشياطين.

وهذا الشهر جعل الله فيه من الأعمال جليلُها، ومن الأجور عظيمُها فجاء في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ))4.

لذا كان الصالحون يعدُّون إدراك رمضان من أكبر النعم يقول المعلى بن الفضل: "كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلِّغهم رمضان"، وقال يحيى بن أبي كثير: "كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسلَّمه مني متقبلاً"، وكان رمضان يدخل عليهم وهم ينتظرونه ويترقبونه، ويتهيئون له بالصلاة والصيام، والصدقة والقيام، قد أسهروا له ليلهم، وأظمئوا نهارهم، فهو أيام مَّعْدُوداتٍ.

ولو تأملت حالهم لوجدتهم بين باك غُلب بعبرته، وقائم غُصَّ بزفرته، وساجدٍ يتباكى بدعوته، ولقد كان رمضان يدخل على أقوام صدق فيهم قول الله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}5، فكانوا ربانيين لا رمضانيين؛ هم في صيام وقيام في رمضان وفي غير رمضان.

باع رجل من الصالحين جارية لأحد الناس، فلما أقبل رمضان أخذ سيدها الجديد يتهيأ بألوان الطعام، فقالت الجارية: لماذا تصنعون ذلك؟ قالوا: لاستقبال الصيام في شهر رمضان، فقالت: وأنتم لا تصومون إلا في رمضان؟! والله لقد جئت من عند قوم السنة عندهم كلها رمضان، لا حاجة لي فيكم، ردوني إليهم، ورجعت إلى سيدها الأول.

ولقد كانوا يدركون الحكمة من شرعية الصيام؛ فالصوم لم يشرعْ عبثاً، فالقضية ليستْ قضية ترك طعام أو شراب، بل القضيةُ أكبرُ من ذلك بكثير، فقد شُرع ليعلمَ الإنسان أن له رباً يشرعُ الصومَ متى شاء، ويبيحُ الفطرَ متى شاء، ويحكم ما يشاء ويختار، فيخشاه ويتقيه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}6، نعم {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، والتقوى خشيةٌ مستمرة، هي: الخوفُ من الجليل، والعملُ بالتنزيلُ، والقناعةُ بالقليل، والاستعدادُ ليوم الرحيل

خل الذنوب صغيـــرها***وكبيرها ذاك التقى

واصنع كماش فوق أرض*** الشوك يحـذر ما يرى

لا تحقـــرن صغيرةً ***إن الجبـالَ من الحصى

ومن حقق التقوى شعر بأن حياته كلَّها ملك لله - تعالى - يفعل بها ما يشاء، فهو يصلي وقت الصلاة، ويصوم وقت الصوم، ويجاهد في الجهاد، ويتصدق مع المتصدقين، فليس لنفسه منه حظ ولا نصيب، بل حياته كلها وقف لله - تعالى -7، وبالتالي تكون جميع أيامه رمضان يعمرها بطاعة الله، ويبتعد فيها عن معصية الله.

ولربما فهم بعض الناس من أحاديث الفضائل في رمضان أن العبادة والطاعة لا تكون إلا في رمضان فقط، وأن صيام رمضان يكفر كل المعاصي صغيرها وكبيرها وموبقها، وهذا الفهم خاطئ؛ إذ الأصل في المسلم الاستمرار في العبادة في كل أيامه، وزيادتها في مواسم الخير لاغتنام فضائلها.

فلنكن مستمرين في طاعة ربنا خلال رمضان وغير رمضان، ولنكن ربانيين لا رمضانيين فإن رب رمضان هو رب جميع الأشهر، وإذا ما عملنا عملاً ولو كان قليلاً فلنستمر عليه، ولنثبت في فعله، فإن ذلك مما يحبه الله، وهو هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كان إذا عمل عملاً أثبته.

جعلنا الله وإياكم ممن يستمرون على طاعة الله في كل شأن من شؤون حياتهم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



منقول للأمانة


http://sanafeen.ahlamontada.net

2 رد: ربانيون لا رمضانيون في الأحد سبتمبر 19, 2010 12:43 am

roma

avatar
عضو مميز

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى